العظيم آبادي

240

عون المعبود

المسموع من قراءة القارئ هو القرآن وليس بحكاية للقرآن . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ( قال يزيد ) بن خالد ( عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد ) مكان عبيد الله بن أبي نهيك . فالحاصل أن أبا الوليد يقول عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص . وأما قتيبة ويزيد فيقولان عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد عن سعد بن أبي وقاص ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن ) قال الخطابي : هذا يتأول على وجهين أحدهما تحسين الصوت ، والوجه الثاني الاستغناء بالقرآن من غيره ، وإليه ذهب سفيان بن عيينة ، ويقال تغنى الرجل بمعنى استغنى ، وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي . أخبرني إبراهيم بن فراس قال سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال : إن العرب كانت تتغنى بالركباني إذا ركبت الإبل وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها ، فلما نزل القرآن أحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون القرآن هجيراهم مكان التغني بالركباني . والحديث سكت عنه المنذري . ( رث البيت ) قال الجوهري : الرث الشيء البالي وفلان رث الهيئة ، وفي هيئته رثاثة أي بذاذة وأرث الثوب أي أخلق انتهى ( قال يحسنه ) من التحسين والحديث سكت عنه المنذري .